قبلات خائفة

  

  

كلما قبلت شفتاك بجنون

 لاحت أمي الهاوية 

أظل دوما للحب محترفا

 

وتبقين للعشـق هاويـة

 

فكم جرحتني الأيام وكم

 

كنتي لجروحي مداوية

 

وكم جفت أرض مشاعري

 

ووحـدك كنت الراويـة

 

واليوم أسكنتك حجرات

 

قـلبي وقـد كانت خالية

 

فهل تسكنين القلب دوما

 

أم انـك للهجــرناويـة

 

أم أنك ستعمرين ركنا

 

وغدا ستهدمين زاوية

 

بقلم

 

عماد الغندور