أجنحة السلام






واااقدساه

كم نادت واقدساه الأنام

وكم فقأت عيون

وعيون أبدا لم تنام

فكيف تعود القدس وقد

صُبت في الكؤوس مدام

أوكيف نكون أباة وقد

تربع على العروش لئام

نسور في السماء كنا

وأصبحنا حمائم للسلام

كأنا بعنا الكنانة والجراب

ورمينا بعيدا كل السهام

فلا عاد يعنينا قدس وأقصى

وغدا نستغني عن البيت الحرام

وكأننا لم نكن إسلام يوما

فلا صوم ولا صلاة ولا قيام

أوكأن صلاح الدين قد مات فينا

ولم يترك خليفة أو إمام

هبوا للجهاد عرب الصمت

أم أن الحق أصبح حرام ؟

وإن كان سلماً فليكن

ولكن هل تضمنون من طرفهم إلتزام

فكم نقضوا عهود سابقات

حتى عهد النبي خير الأنام

فلا ترجو السلام من منطلق ضعف

فحق الضعيف يا أمة مضام

أين النساء فهل خلت أرحامكم

من خالد وطارق وسعد الهمام

أم أنكم عشقتم الضعف

فهذه ليلى وعفرا ولبنى وإبتسام

كأن رجالنا ألفوا الخنوع

وتعبوا كثيراً من مسك الز مام

وإن ظل هذا حال رجالنا

فيا وطني عليك السلام

 

بقلم

عماد الغندور